الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

287

تفسير روح البيان

با ايشان دقيقهء فرو نميگذاريم ] ولم يقله عليه السلام بطريق الامتنان بل لحثهم على تحقيق ما أمرهم به فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ [ پس اگر نياريد بمن آن برادر را ] فَلا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي من بعد اى في المستقبل فضلا عن ايفائه والمقصود عدم إعطاء الطعام كيلا وَلا تَقْرَبُونِ بدخول بلادي فضلا عن الإحسان في الانزال والضيافة قالوا اللّه امره بطلب أخيه ليعظم اجر أبيه على فراقه وهو اما نهى أو نفى معطوف على الجزاء كأنه قيل فإن لم تأتوني به تحرموا ولا تقربوا يعنى انه سواء كان خبرا أو نهيا يكون داخلا في حكم الجزاء معطوفا عليه لكن جزمه على الثاني بلا الناهية وعلى الأول بالعطف على ما هو في محل الجزم قال في الإرشاد وفيه دليل على أنهم كانوا على نية الامتياز مرة بعد أخرى وان ذلك كان معلوما له عليه السلام قالُوا سَنُراوِدُ عَنْهُ أَباهُ سنخادعه عنه ونحتال في انتزاعه من يده ونجتهد في ذلك وفيه تنبيه على عزة المطلب وصعوبة مناله وَإِنَّا لَفاعِلُونَ ذلك غير مفرطين ولا متوانين عبروا بما يدل على الحال تنبيها على تحقق وقوعه كما في قوله تعالى وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ وفيه إشارة إلى أن لطائف الحيل وسائل في الوصول إلى المراد وان الانخداع كما أنه من شأن العامة كذلك هو من شأن خواص العباد بموجب البشرية التي ركبها اللّه على السوية بين الافراد [ آورده‌اند كه چهار كس در باغي رفتند بي أجازت مالك وبخوردن ميوه مشغول گشتند . يكى از ان جمله دانشمندى بود . ودوم علوي . وسوم لشگرى . وچهارم بازارى خداوند باغ درآمد چون ديد كه دست خيانت دراز كرده‌اند وميوهء بسيار تلف شده با خود انديشه كرد كه اگر نه بنوع از فريب ومكر وحيلت در پيش آيم با ايشان برنيايم . أول روى بمرد عالم آورد وگفت تو مرد دانشمندى ومقتداى مايى ومصالح معاش ومعاد ما ببركت أقلام وحركت أقدام شما منوطست واين بزرگ ديگر از خاندان نبوت واز أهل فتوت است وما از جملهء چاكران خاندان وييم ودوستى ايشان بر ما واجبست چنانكه حق تعالى ميفرمايد قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى واين عزيز ديگر مرد لشگريست وخانمان وجان ما بتيغ بران وسعى وتدبير ايشان آبادان وباقيست شما اگر در باغ من آييد وتمام ميوها بمصلحت خود صرف كنيد جان ما وباغ ما فداى شما باد اين مرد بازارى كيست وأو را حجت چيست وبچه سبب در باغ من آمده است ودست دراز كرده گريبان وى بگرفت وأو را دست بردى تمام نمود كه آواز پاى درآمد ودست وپايش محكم ببست وبينداخت بعد از ان روى بلشگرى نهاد وگفت من بندهء سادات وعلماام تو ندانستهء كه من خراج اين باغ بسلطان داده‌ام اگر سادات وأئمة بجان ما حكم فرمايند حاكم باشند اما بگوى كه تو كيستى وبچه سبب در باغ من آمدى أو را نيز بگرفت وگوشمالى تمام بتقديم رسانيد وأو را نيز محكم در بست بعد از ان روى بدانشمند آورد كه همه عالم بندگان ساداتند وحرمت داشتن ايشان بر همه كس واجبست اما تو كه مرد عالمي اين قدر ندانى كه در ملك ديگران بي أجازت نبايد رفت ومال مسلمانان بغصب نبايد برد جان من وخانمان من فداى سادات باد هر جاهل كه خود را دانشمند خواند وهيچ نداند در خور تأديب ومستحق تعذيب باشد أو را نيز تمام برنجانيد ومقيد گردانيد بعد از ان